La إطعام القطط إنها إحدى الركائز الأساسية لضمان سلامتها وطول عمرها. على مر السنين، لفتت قصصٌ مختلفة انتباه الجمهور حول القطط التي تصل إلى أعمارٍ استثنائية، مثل قطة في المملكة المتحدة، والتي بفضل... نظام غذائي يعتمد على الروبيان والسلمون والدجاج والمياه عالية الجودة، وقد بلغ عمره ثلاثة عقود. ورغم أنه ليس من الممكن دائمًا التحقق من هذه الحكايات بالوثائق الرسمية، إلا أن هناك سجلات موثقة تُظهر العلاقة بين نوع النظام الغذائي للقطط وعلى حياة أطول.
من أشهر هذه القصص قصة كريم باف، قطة من تكساس، بلغت الثامنة والثلاثين من عمرها وهي تتناول أطعمة غير مألوفة لدى معظم القطط، مثل البيض والبروكلي، وحتى لحم الديك الرومي المقدد والقهوة. أثارت هذه القصص فضولًا حول ما إذا كان سر طول العمر يكمن في النظام الغذائي فقط، لكن الخبراء يُصرّون على أهمية عدم الارتجال في طعام حيواناتنا الأليفة.
يحذر فيكتور أليجرا، الطبيب البيطري، من أن تحتاج القطط إلى ما يصل إلى 41 عنصرًا غذائيًا أساسيًا للحفاظ على صحتهم على المدى الطويل، فإن العناصر الغذائية التي يصعب الحصول عليها باستخدام المنتجات المنزلية أو الأنظمة الغذائية غير التقليدية وحدها. وفقًا لألجرا، فإن عواقب عدم الحفاظ على التوازن الصحيح للعناصر الغذائية قد لا تكون هذه التأثيرات فورية، ولكنها ذات أهمية كبيرة بمرور الوقت بسبب القوة التعويضية للكائن الحي القططي.
La متوسط العمر المتوقع يتراوح عمر القطط المنزلية بين ١٤ و١٦ عامًا. مع وجود استثناءات، حيث يتجاوز عمر القطط العشرين عامًا، يبقى متوسط العمر ثابتًا. ومن المثير للاهتمام أن القطط غير المحددة النوعية تعيش عادةً عمرًا أطول بقليل من القطط الأصيلة، وتُعد القطة البورمية من أطول السلالات عمرًا.
الترطيب، عنصر أساسي في النظام الغذائي للقطط
لا يدرك العديد من المالكين أن القطط، بسبب أصل صحراوي، لديهم إحساس منخفض بالعطش، مما يجعلهم أكثر عرضة لمشاكل الكلى والمسالك البولية إذا كان نظامهم الغذائي لا يوفر لهم الترطيب الكافي. قد تمر هذه الحالة دون أن يتم ملاحظتها لسنوات. وتؤثر بشكل خاص على القطط الأكبر سنا: بين 30% و40% من القطط التي يزيد عمرها عن 10 سنوات إنهم يعانون بالفعل من الجفاف المزمن، وتزداد هذه النسبة لدى القطط الأكبر سناً.
وتؤكد الطبيبة البيطرية مونيكا أندرو أن الوقاية من هذه الأمراض يعتمد إلى حد كبير على تحفيز استهلاك المياه ودمج الطعام الرطب في روتين القطة اليومي. يمكن أن يوفر الطعام الرطب ما يصل إلى ثلث الترطيب اللازم للقطط البالغة، حيث يساعد في الحفاظ على صحة الكلى والمسالك البولية.
ولتحقيق ذلك، فمن المستحسن أن: يوجد العديد من نوافير الشرب في المنزل، يُفضّل أن تكون النوافير مصنوعة من السيراميك أو الزجاج وذات حواف منخفضة، لأن معظم القطط ترفض الماء إذا شعرت بعدم الراحة في شواربها. كما تُفضّل العديد من القطط الماء المتحرك، لذا تُعدّ النوافير الأوتوماتيكية خيارًا رائعًا.
أما بالنسبة للغذاء فقد تطورت العلامات التجارية المتخصصة أغذية رطبة كاملة ومتوازنة التي توفر العناصر الغذائية والمياه التي تحتاجها القطط، دون الحاجة إلى اللجوء إلى الخلطات المنزلية التي يمكن أن تسبب نقصًا أو زيادة.
الممارسة المعروفة باسم التغذية المختلطة -التناوب بين الطعام الجاف والرطب- أثبت فعاليته في تحسين تناول المياه والرضا الغذائي من هذه الحيوانات، مما يسهل اتباع نظام غذائي أكثر توازناً وصحة على المدى الطويل.
توصيات لتحسين الترطيب والنظام الغذائي لدى القطط
- الحفاظ على المياه نظيفة ونضرة- تجديد محتويات الحاويات يومياً وتوزيع العديد منها في أنحاء المنزل.
- جرب أنواعًا مختلفة من السقاية، وخاصة تلك التي تحاكي حركة المياه.
- تقديم الأطعمة الرطبة في النظام الغذائي اليومي، سواء في أكياس أو علب ويتم تعديلها دائمًا وفقًا لاحتياجات كل حيوان.
- راقب العلامات المحتملة للجفاف أو الانزعاج واستشر الطبيب البيطري إذا لاحظت أي تغيرات في سلوك قطتك.
يركز النهج الحالي لتغذية القطط على الوقاية والتوازن. تُظهر التجارب والدراسات أن نظام غذائي متوازن وترطيب كافٍ هذه هي العوامل التي لها التأثير الأكبر على صحة وطول عمر القطط المنزلية، مما يساعد على تجنب المشاكل الصحية طويلة الأمد والسماح للقطط بالاستمتاع بحياة كاملة مع عائلاتها.