الغرامات والالتزامات بموجب قانون رعاية الحيوان: دليل لتجنب العقوبات

  • تتراوح العقوبات المالية من 500 إلى 200.000 ألف يورو حسب شدة المخالفة.
  • يُحظر ترك الكلاب بمفردها لأكثر من 24 ساعة والقطط لأكثر من ثلاثة أيام متتالية.
  • يُعدّ وضع شريحة تعريف إلكترونية إلزاميًا لجميع القطط، حتى تلك التي لا تغادر المنزل.
  • يُحظر بيع الحيوانات الأليفة بين الأفراد بشكل كامل، ولا يُسمح به إلا من خلال المربين المسجلين.

غرامات قانون رعاية الحيوان

شكّل دخول القانون رقم 7/2023 حيز التنفيذ نقطة تحول في كيفية تعاملنا مع حيواناتنا الأليفة في إسبانيا. هذا التشريع، الذي يسعى لحماية حقوق الحيوانات وكرامتها، حوّل توصيات الرعاية البسيطة إلى الالتزامات القانونية التي يجب الوفاء بها لجميع مالكي الكلاب والقطط والحيوانات الأليفة الأخرى.

رغم أن معظم الناس يبذلون قصارى جهدهم لرعاية حيواناتهم الأليفة، إلا أن نقص المعرفة بالتفاصيل الفنية للقانون قد يؤدي إلى مشاكل. وتشمل اللوائح الجديدة جوانب عديدة، بدءًا من الحد الأقصى للوقت المسموح فيه بترك الحيوان دون إشراف، وصولًا إلى الأماكن المخصصة لراحته. وقد شددت العقوبات بشكل كبير لضمان أن يصبح التخلي عن الآخرين وإساءة معاملتهم خيارين رخيصين أو غير معاقب عليهما.

قانون الرفق بالحيوان
المادة ذات الصلة:
دليل شامل لقانون رعاية الحيوان: الالتزامات والمحظورات والعقوبات

تصنيف المخالفات ومقدار الغرامات

ينقسم نظام العقوبات في اللوائح الجديدة إلى ثلاثة مستويات متميزة وفقًا للضرر اللاحق بالحيوان وخطورة الإهمال. ويمكن أن تؤدي المخالفات البسيطة، والتي تشير عادةً إلى أخطاء إدارية أو انتهاكات لا تُسبب ضررًا جسديًا، إلى غرامات تبدأ من 500 يورو ويمكن أن تصل قيمة الغرامات إلى 10.000 يورو. وتشمل هذه المجموعة أفعالاً مثل عدم الإبلاغ عن فقدان الحيوان خلال المدة الزمنية المحددة قانوناً.

من جهة أخرى، تؤدي المخالفات الجسيمة إلى زيادة كبيرة في الغرامة المالية، تتراوح بين 10.001 يورو و50.000 يورو. ويشمل ذلك السلوكيات التي تسبب معاناة للحيوان، مثل عدم التعرف عليه بشكل صحيح أو احتفظ به بانتظام على الشرفات أو الشرفات. وأخيرًا، يمكن أن تصل الغرامات على الجرائم الخطيرة للغاية، والمخصصة لحالات القتل غير العمد أو التدريب على القتال، إلى مبلغ مذهل قدره 200.000 ألف يورو، وذلك بهدف ردع السلوكيات القاسية تجاه الحيوانات وتطبيقها. استراتيجيات وإدانات بشأن إساءة معاملة الحيوانات.

قانون الرفق بالحيوان
المادة ذات الصلة:
دليل شامل لقانون رعاية الحيوان: المحظورات والغرامات والحقوق في إسبانيا

الحدود الزمنية والمناطق المحظورة للحيوانات الأليفة

إحدى النقاط التي أثارت جدلاً واسعاً بين أصحاب الحيوانات الأليفة هي المدة الزمنية التي يُسمح فيها ببقاء الحيوانات بمفردها في المنزل. ينص القانون بوضوح على أنه لا يجوز ترك أي حيوان أليف دون إشراف لأكثر من ثلاثة أيام متتالية. ومع ذلك، فإن القاعدة أكثر صرامة بالنسبة للكلاب، حيث تم تقليص الحد الأقصى للوقت إلى 24 ساعة فقطإدراك أن الكلاب تحتاج إلى اهتمام ونزهات أكثر تكرارًا من أجل صحتها البدنية والنفسية.

غرامات قانون رعاية الحيوان

إلى جانب الوقت، يخضع المكان الذي يقضي فيه الحيوان وقته أيضًا للتدقيق القانوني. يُحظر صراحةً الاحتفاظ بالكلاب والقطط بانتظام في أماكن مغلقة أو أماكن معرضة للعوامل الجوية، مثل أسطح المنازل، أو غرف التخزين، أو الأقبية، أو المركبات. ويأخذ القانون هذه الأماكن في الاعتبار. إنها تُعرّض صحة الحيوان الأليف اليومية للخطريُعتبر عدم الامتثال لهذه المادة جريمة خطيرة، وقد تصل الغرامات إلى 50.000 ألف يورو إذا ثبت أن الحيوان يعيش بشكل دائم في تلك الأماكن.

الاستخدام الإلزامي للشريحة الإلكترونية والتعرف على الهوية

يُعدّ تتبّع الحيوانات أمرًا أساسيًا لمكافحة التخلي الجماعي عنها. ولذلك، تحوّل تحديد الهوية باستخدام الشرائح الإلكترونية من كونه اختياريًا إلى متطلب قانوني إلزامي، لا سيما بالنسبة للقطط. هناك اعتقاد خاطئ بأن القطط التي لا تغادر الشقق لا تحتاج إلى تسجيل، ولكن الحقيقة هي أن لا ينص القانون على استثناءات. بالنسبة للحيوانات المنزلية، يشترط تسجيلها جميعاً في قواعد البيانات ذات الصلة.

التخلي عن الحيوانات في إسبانيا عام 2025
المادة ذات الصلة:
الأزمة الخفية المتمثلة في التخلي عن الحيوانات في إسبانيا: الأرقام راكدة

البيانات الحالية في إسبانيا مثيرة للقلق، إذ لا يتم التعرف إلا على نسبة ضئيلة من القطط التي تصل إلى الملاجئ. ولمعالجة هذا الوضع، بدأت السلطات بإجراء فحوصات أكثر دقة، مذكّرة الجميع بأن يُعدّ عدم وجود شريحة إلكترونية جريمة خطيرةلا يقتصر هذا الإجراء على إصدار الغرامات فحسب، بل هو الأداة الفعالة الوحيدة لإعادة حيوان ضائع إلى منزله بعد إغفال عرضي، مثل نافذة مغلقة بشكل سيئ.

القيود المفروضة على بيع وتربية الحيوانات

شهد سوق الحيوانات الأليفة تحولاً جذرياً مع حظر البيع الخاص. من الآن فصاعداً، يجب على أي شخص يرغب في اقتناء قطة أصيلة أو كلب من سلالة معينة أن يتعامل مع مربي محترف مسجل. الأمر الآن غير واضح تماماً. يُحظر الإعلان عن مواليد الكلاب المولودة منزلياً على مواقع الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، وهي ممارسة كانت شائعة جداً في السابق ولكنها الآن تعاقب بغرامات تتجاوز 10.000 يورو.

يشترط النظام أن تتم أي معاملة تجارية بموجب عقد مكتوب، وأن يكون الحيوان قد تم تحديد هويته وتطعيمه بشكل صحيح. ويهدف هذا إلى... للحد من التكاثر غير المنضبط وغير القانوني وهذا ما يُسهم غالباً في ارتفاع معدلات التخلي عن الحيوانات. علاوة على ذلك، لم يعد مسموحاً لمحلات بيع الحيوانات الأليفة عرض الكلاب أو القطط أو النمس في واجهاتها، وهو إجراء يهدف إلى منع عمليات الشراء الاندفاعية التي غالباً ما تنتهي بإيداع الحيوان في ملجأ للحيوانات في غضون بضعة أشهر.

حماة الحيوانات
المادة ذات الصلة:
الجهود الدؤوبة التي تبذلها ملاجئ الحيوانات الإسبانية للحد من أزمة التخلي عن الحيوانات

يُجبر الوضع الراهن أصحاب الحيوانات الأليفة على إدراك أن اقتناء حيوان أليف في المنزل ليس مجرد مسألة عاطفة، بل مسؤولية قانونية ذات تبعات مالية مباشرة. وتهدف اللوائح إلى ضمان الإشراف السليم، والتعرف الصحيح على الحيوانات، واحترام المساحات المشتركة. أساس الملكية المسؤولة للحيوانات الأليفة في جميع أنحاء المنطقة. إن الامتثال لهذه المتطلبات الفنية والأخلاقية هو أفضل طريقة لضمان حياة كريمة للحيوانات، وفي الوقت نفسه، حماية مواردنا المالية الشخصية من العقوبات التي لم تعد مجرد تحذيرات.


أضف كمصدر مفضل